السيد حسين بن السيد محمد مهدي القزويني

من ويكي علوي
مراجعة ٠٤:٤٨، ٢ ديسمبر ٢٠٢٣ بواسطة Qanbar (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'== السيد حسين بن السيد محمد مهدي القزويني == السيد حسين بن السيد محمد مهدي القزويني المتوفى عام 1325 ه / 1908 م ولد العلامة السيد حسين بن السيد محمد مهدي بن السيد حسن القزويني في مدينة الحلة عام 1268 ه / 1852 م ونشأ بها ، وقرأ مبادئ العلوم على والده العلامة الكبير السيد م...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السيد حسين بن السيد محمد مهدي القزويني

السيد حسين بن السيد محمد مهدي القزويني المتوفى عام 1325 ه / 1908 م

ولد العلامة السيد حسين بن السيد محمد مهدي بن السيد حسن القزويني في مدينة الحلة عام 1268 ه / 1852 م ونشأ بها ، وقرأ مبادئ العلوم على والده العلامة الكبير السيد محمد مهدي القزويني ، وأخوته السادة :

محمد وصالح وجعفر ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وتتلمذ على مراجع الدين وأساتذة الحوزة العلمية وهم:

1 - الآخوند الملا محمد كاظم الخراساني .

2 - الملا محمد الإيرواني .

3 - الميرزا لطف اللّه المازندراني .

4 - الميرزا حبيب اللّه الرشتي .

وأصبح عالما فقيها وأستاذا في المدرسة النجفية ، وكانت له مطارحات ومداعبات شعرية وأدبية مع شعراء عصره وهم : السيد مهدي البغدادي ، والسيد علي العلاق ، والسيد جعفر الحلي ، والشيخ جواد الشبيبي ، وكانت داره مجمعا للفضلاء والأدباء ، فتلقى المحاضرات وينشد الشعر ، ووصف مجلسه بأنه " ملتقط الفوائد والفرائد " « 2 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : أن ندوته يحضرها أهل الفضل وبعض العلماء وأدباء النجف والحلة وشعراء المدينتين ، وحضرنا مجلسه كثيرا « 3 » ، وأشار السيد صالح القزويني إلى ندوة أخيه العلامة السيد حسين بقوله : انه ذات يوم كنا جالسين في تلك الندوة الأدبية ، فإذا بحمام أشرف على مجلسه ، وأخذ يذرق على الفراش ، فأنشد السيد مهدي القزويني قائلا:

أتعجب للطير إذ رفرفت * بحصنك ممسية مصبحة

رأتك سليمان هذا الزمان * فصفَّت على رأسك الأجنحة

ووصف السيد محسن الأمين هذا المجلس بقوله : هو واسطة القلادة ، وموضع الإفادة والمهابة ، وتعلوه الجلالة ، رداؤه والرقة تتقاطر من ألفاظه، ويقول الأستاذ جعفر الخليلي : أن مجلس السيد حسين القزويني من أكبر مجالس النجف الأدبية في حينه ووصف شعر السيد القزويني بالجزالة والرصانة ورقة الألفاظ ، وقد سلك في نوع منه طريقة الشاعر ابن الفارض في التصوف ، ويمكننا أن نسميه بالعرفانيات ، وكانت للسيد القزويني مطارحات ومراسلات وهي التي تسمى الاخوانيات ، ومن شعره العرفاني:

فأطل إن تشأ لديك عذابي * أنت صيرتني قتيل غرام

كلما رمت قاب قوسين أدنو * أخَّرتني مهابة الإقدام

أتراني أنكرت مني خصالا * يا جميلا بها كرهت مقامي

وللسيد حسين القزويني في علمي الفقه والكلام كتب ورسائل وهي:

1 - تعليقة على رسائل الشيخ الأنصاري في الأصول .

2 - حاشية على شرح اللمعة للشهيد الأول .

3 - رسالة في مقدمة الواجب .

4 - رسالة في السير والسلوك ، وهو تعريب لكتاب السير والسلوك المنسوب للسيد بحر العلوم ، وقد عربه الشيخ أبو المجد محمد رضا الاصفهاني بالتماس من العلامة السيد حسين القزويني .

5 - كتاب في الفقه .

توفى العلامة السيد حسين القزويني في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة عام 1325 ه / 1908 م ودفن في مقبرة أسرته ، وقد رثاه شعراء وأدباء النجف الأشرف والحلة وكربلاء وهم : السيد باقر القزويني ، والشيخ حسن الحمود الحلي ، والشيخ محمد علي قسام ، والشيخ أبو المحاسن الحائري ، والسيد مهدي القزويني ، والسيد صادق الأعرجي .